لياليَ لا أرومُ سوى التَّصابي … وما لي غير من أهوى مَرامُ
أسامر في الدجى شمس الحميا … ومن نَدْمانيَ البدرُ التَّمام
وألهو والكؤوس لها ضياءٌ … بغانية غدائرها ظلام
رداحٌ لو تمشت في رياضٍ … لغرد فوق قامتها الحمام
لنا من وصلها العيشُ المهنَّا … ولكن هجرها الموت الزؤام
فيا عصر الصِّبا والأنسُ بادٍ … سقاك الغيث عارضه ركام
ويا عصرَ الشباب عليك منِّي … مدى الدهر التحية والسلام