الصفحة 21990 من 66522

وظنت فؤادي خاليًا فرمت به … هوىً عاد دائي منه أدهى وأعظما

ولو أنَّها أبقت عليَّ أطقتُه … ولكنَّها لم تُبقِ لحمًا ولا دَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت