به أنجبَتْ أبناءُ فارسَ فارسًا … تقدَّت به خيلُ العُلى ورواسمُهْ
أقر له بالسبق سباق غايةٍ … وأعظمه من كل حيٍ أعاظمه
بنى لهُمُ بيتًا من المجد باذخًا … له شرفٌ باقٍ رفيعٌ دعائمُه
إلى مكرماتٍ كالشموسِ منيرةٍ … تَجلَّى بها من كلِّ ليلٍ أداهمُهْ
فلله هاتيك المكارم إنها … علائم مكنون العلى وعيالمه
ولله هاتيك الشمائِل إنَّها … نوافجُ طيبٍ نشَّرتها الطائمُهْ
أتتني نصيرَ الدين منكَ قصيدةٌ … تبارى فرادى الدهر منها توائمه
تأرَّج رَبعي من ذَكا طيبِ نَشِرها … وفاحت علينا من شذاها نواسمه
كأنَّ سحيقَ المسكِ كانَ مدادَها … ومِن عَذَب الريحان كانت مراقمُهْ
نشرتَ بها بُرد الشباب على امرىء ٍ … وحقك لا تثنيه عنك لوائمه