الصفحة 21937 من 66522

أسائلُها يوم التفرُّق عن دَمي … فتُومي بكفٍّ عِندَ مَنْ ؟ وهي عَنْدمُ

وسارت فسالت أدمعٌ من محاجر … فما أبعدَت إلاَّ وأكثرُها دَمُ

وراحت حداة العيس تشدو بذكرها … وظلَّت مطاياها تغورُ وتُتهمُ

وما كلَّمتني حين زُمَّت رحالُها … ولكنَّ قلبي راح وهو مُكلَّمُ

وكم من خليّ ثَمّ لم يدر ما الهوى … غدا وهو مُغرىً بالصّبابة مُغرمُ

أغارت عليه بالفتور لحاظها … وأقصده منها نبالٌ وأسهمُ

تصرّم صفو العيش بعد فراقها … فلم يبق إلاَّ حسرةٌ وتندُّمُ

يقولون سَل عنها الدِّيارَ بذي الغضا … وهل ذو الغضا إلاَّ فؤادي المتَيَّمُ

وما خيَّمت بالمُنحنَى من مُحجِّرٍ … ولكن ضلوعي المنحنى والمخيّمُ

وإن يمّمت سفح العقيق بمقتلي … فيا حبَّذا سفحُ العقيق الميمَّمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت