لا تعرضن لتعريضي بمدحته … فإنني في وِلادي غيرُ متَّهمِ
همُ همُ ائتلفوا جمعًا وما اختلفوا … لولا الأبوة قلنا باستوائهم
إيداع قلبي هواهم شادَ لي بهم … من العناية ركنًا غير منهدم
الحمدُ لله حَمدًا دائمًا أبدًا … على مواردَتي قومي بحبِّهمِ
إنَّ التزاميَ في ديني بجدِّهم … ما زال يفعم قلبي صدقُ ودِّهم
إذا تزاوج إثمي فاقتضى نقمي … حققت فيهم رجائي فاقتضى نعمي
هم المجاز إلى باب الجنان غدًا … فلستُ أخشى وهم لي زلَّةَ القَدمِ
جردت منهم لأعناق العدى قضبًا … تبري الرقابَ بحدٍّ غير منثَلمِ
حققت إيهام توكيدي لحبهم … ولم أزل مغريًا وجدي بهم بهم
بهم ترصَّع نظمي وانجلى ألمي … وكم توسع علمي واعتلى علمي