البحر:
طويل لنا كل يومٍ رنةٌ وعويل … وخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صقيلُ
بكيتُ لو أنَّ الدمعَ يُرجعُ ميِّتًا … وأعولتُ لو أجدى الحزينَ عويلُ
لحما لله دهرًا لا تزال صروفه … تطول علينا دائمًا وتعول
علام وفيما قد أصاب مقاتلي … وغادرني هامي الدموع أعولُ
وحملني خطبًا تضاءلت دونه … وما أنا قدمًا للخطوب حمول
بموت كريمٍ ماجدٍ وابن ماجدٍ … له العزُّ دارٌ والعَلاءُ مَقيل
فتىً قد عَنَت يومَ الهياج له القَنا … وراح الحسامُ العضبُ وهو ذليلُ
بكاه القنا الخطي علمًا بأنه … كسيرٌ وأنَّ المشرفيَّ كليلُ
فمن للعَوالي بعد كفَّيه والنَّدى … ومن في صفوف النَّاكثينَ يَجولُ
ومن بعده للسيف والضيف … والعُلى ومَن بعدَه للمكرُمات كفيلُ