الصفحة 21900 من 66522

وبالحِلَّة الفيحاءِ من أبرقِ الحِمى … رداحٌ حماها من قنا الخط ذابله

تميسُ كماماسَ الرُّدينيُّ مائدًا … وتهتز عجبًا مثلما اهتز عامله

مهفهفةٌ الكشحَيْن طاويةُ الحَشا … فما مائد الغصن الرطيب ومائله

تعلَّقتُها عصرَ الشبيبة والصِّبا … وما علقت بي من زماني حبائله

حذرتُ عليها آجلَ البُعد والنَّوى … فعاجلني من فادح البين عاجله

إلى اللَّهِ يا ظمياءُ نَفسًا تقطَّعت … عليكِ غرامًا لا أزال أُزاولُهْ

وخطبَ بِعادٍ كلَّما قلتُ هذه … أواخرُه كرَّت عليَّ أوائِلُهْ

لئن جار دهري بالتفرق واعتدى … وغال التَّداني من دُهى البين غائلُه

فإنِّي لأرجو نيلَ ما قد أمَلتُه … كما نال من يحيى الرغائب آمله

كريمٌ وفي إحسانه ونوالِه … بما ضمِنَتْ للسائِلين مخائلُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت