الصفحة 21887 من 66522

البحر:

بسيط تام يا دارَ ميَّة بالجرعاءِ حيَّاك … صوب الحيا الرائح الغادي وأحياك

ولا أغبك من دمعي سواجمه … إن كان يُرضيكِ ريَّا مدمعي الباكي

سَقيًا ورَعيًا لأيَّامٍ قضيتُ بها … عيش الشبيبة في أكناف مرعاك

ما هينَمَتْ نسماتُ الرَّوض خافقةً … إلا تنسمت منها طيب رياك

ولا تغنى حمام الأيك في فننٍ … إلاَّ تذكرتُ أيَّامي بمغناكِ

أصبو إلى الرمل من جرعاء ذي إضمٍ … وما لقلبي وللجرعاءِ لولاكِ

يخونُني جَلَدي ما حنَّ مكتئِبٌ … وينفذُ الصبرُ مهما عنَّ ذكراكِ

لله طيبُ ليالٍ فيكِ مشرقةٍ … مرت فما كان أحلاها وأحلاك

إذ النَّوى لم تُرْع شملي ولا عرِيَتْ … من اصطياد الظباء الغيد أشراكي

ياظبيةً بالكثيب الفرد راتعةً … أوحشتِ عيني وفي الأحشاءِ مثواكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت