قل للأراك أراك تلثم مبسمًا … ما راح لاثمه سواك سواك
لو أبصر النساك بارق ثغره … ضلت سبيل رشادها النساك
سِيَّان في نَهب النُّفوس وسفكها … حد الحسام وطرفه البتاك
ظبي الصريم إذا تلفت أو رنا … وإذا سطا فالضغيم الفتاك
وأنا الذي في الحب مذ وحدته … ما شان توحيدي له إشراك
وعلى التفنُّن في محاسن وصفهِ … ما حامَ حولَ أقلِّها الإِدراكُ
لولا أبي وأبي الرضيُّ المُرتضَى … لم يثنِني عن وصفِه اسْتِدراكُ
السيِّدُ الندبُ الهمامُ أخو العُلى … من أذعنت لجلاله الأملاك
هو شمس مجدٍ أشرقت بضيائها … ظُلَمُ الدُّجى وأنارت الأحلاكُ
طافَت بكعبة جُوده يومَ النَّدى … عُصَبُ الوفود ولاذت الهُلاَّكُ