في خده ومحياه ومبسمه … نارٌ ونُورٌ ونوْرٌ نشرُهُ عَبِقُ
يجلو دجى فرعه لألاء غرته … كأنما انشق عن أزراه الفلق
ترى الندامى سكارى حين تلحظه … كأنَّهم من حُميَّا لحظه اغتبَقُوا
يغضي بذي كحل بالسحر مكتحلٍ … وسنان ما راعه سهدٌ ولا أرق
ظَبيٌ ولكنَّه بالدُرِّ متَّشحٌ … بدرٌ ولكنَّه بالتِّبر مُنتطِقُ
تطيب ريا شذاه كلما نسمت … كالمسك يزداد طيبًا حين ينتشق
كم من أحاديثَ أبداها تعتُّبُه … كأنَّها دُررٌ قد ضمَّها نَسَقُ
فود كاشحنا لو ناله صممٌ … إذ باتَ من كثبٍ للسَّمع يَستَرِقُ