هو الشريف الذي فاق الورى شرفًا … سلْ عن مفاخره من شئت يعترف
كم من جميلٍ له في الخلق مُجملُه … يلوح كالكوكب الدريِّ في السَّدف
فالخلق من خلقه في نزهةٍ عجبٍ … ومن خلائقه في روضةٍ أنف
أمسى النَّدى والهدى والمجد مكتنفًا … به وأصبح منه الدين في كنف
سعى إلى الغاية القصوى التي وقفت … عنها الورى فتعدَّاها ولم يقِفِ
فحازَ ما حازه أقرانُه وحَوى … ما شذَّ عن سَلفٍ منهم وعن خلفِ