فمن مهجةٍ لا يستقر قرارها … ومن كبدٍ نخشى عليها انصداعَها
تجاذبنا فضل الأزمة ضمرٌ … أهاج نزاعُ البين وجدًا نزاعَها
نقيس بها طول الفلاة وعرضها … عشيًّا إذا مدَّت لخَطوٍ ذراعَها
يقول أصيحابي وقد جدت السرى … وأوفتهم أيدي الركائب صاعها
أفيقوا فقد شطَّ المرامُ ولا نَرى … سوى تلعاتٍ قد سئمنا افتراعها
فقلتُ لهم سيروا سِراعًا وقلْقِلوا … عِرابَ المطايا واستحثُّوا سِراعَها
لنحظى من الدنيا بأوفر حظها … ونشهدَ أوصافًا عَشِقنا استماعَها
وننزل عن أيدي الركاب نريحها … ونشكر فينا ما بقينا اصطناعَها
بأرحب أرضٍ لا يُسامى عَلاؤها … وأسمى ربوعٍ لا نَملُّ ارتباعَها
بسُوح نِظام الدين وابن نظامِه … كريمٌ به مدت يد المجد باعها