والكأسُ إذ تَهوي بها يدُهُ … نجمٌ بجنح الليل منقض
بات الندامى لا حراك بهم … إلا كما يتحرك النبض
في روضةٍ يُهدي لنا شِقها … أرجَ الحبائب زهرُها الغَضُّ
ختم الحَيا أزهارَها فغدا … بيد النَّسيم لخَتْمها فَضُّ
فاشرب على حافاتها طربًا … وانهضْ لها إن أمكن النَّهض
لا تنكرن لهوي على كبري … فعليَّ من عَصرِ الصِّبا قَرضُ
أغرى العذول بلومه شغفي … فكأنما إبرامه نقض
خالفته والرأي مختلفٌ … شأني الودادُ وشأنُه البغضُ
مهلًا فليس على الفتى دنسٌ … في الحبِّ ما لم يَدْنَس العِرضُ