الصفحة 21820 من 66522

والكأسُ إذ تَهوي بها يدُهُ … نجمٌ بجنح الليل منقض

بات الندامى لا حراك بهم … إلا كما يتحرك النبض

في روضةٍ يُهدي لنا شِقها … أرجَ الحبائب زهرُها الغَضُّ

ختم الحَيا أزهارَها فغدا … بيد النَّسيم لخَتْمها فَضُّ

فاشرب على حافاتها طربًا … وانهضْ لها إن أمكن النَّهض

لا تنكرن لهوي على كبري … فعليَّ من عَصرِ الصِّبا قَرضُ

أغرى العذول بلومه شغفي … فكأنما إبرامه نقض

خالفته والرأي مختلفٌ … شأني الودادُ وشأنُه البغضُ

مهلًا فليس على الفتى دنسٌ … في الحبِّ ما لم يَدْنَس العِرضُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت