قال العذول وقد أطال ملامتي … فيه ألا تُصغي فقلتُ ألا تَرى
هذا الذي جعل القلوب لحسنه … رقًا وما ابتاع القلوب ولا اشترى
لا والذي فتن العقول بحسنه … ما ارتاب قلبي في هواه ولا امترى
فارقتُه كَرْهًا وواصلتُ النَّوى … قَسرًا وأضحى الصبرُ مُنفصمَ ل
م أدرِ أيُّ الغُصَّتين أسيغُها … إن عن لي ذكر الفراق أو اعترى
أفراقَ إلفي أم فراقَ مَواطني … وكلاهما لهبٌ بقلبيَ قد وَرى
لله أيامي بمكة والصبا … تهدي إلى فَودَيَّ مِسكًا أذفرا
أشري بكل الدهر منها ساعةً … لو أنها مما تباع وتشترى