الصفحة 21786 من 66522

لا تنظرَنْ لجنونِ العاشقينَ به … وانظر لما قد جنت فيهم نواظره

ما هَمَّ عاشِقَه عذرٌ ولا عَذَلٌ … سِيّان عاذلهُ فيه وعاذرُهُ

ما سحرُ هاروت إلاَّ فعلُ ناظره … ولا سيوفُ الرَّدى إلاَّ بواتِرُهُ

كم شنَّ من فتنٍ للصبِّ فاتنةٍ … وشبَّ حرَّجوىً في القلب فاترهُ

وكم حلا مَوردٌ منه لعاشقِه … لكنه ربما سقت مرائره

سلْ مُقلَتي إن تَسلْ عن ليل طُرَّته … فليس يجهل طيب الليل سامره

مهفهفٌ ما ثَنى عِطفًا على كَفَلٍ … إلا ثنى السوء عن عطفيه ناظره

من زارَه في ظلام اللَّيلِ مُستتِرًا … ما شكَّ في أنَّ بدرَ التمِّ زائرُهُ

لا تأمنن انكسارًا من لواحظه … فكم قتيلٍ لها ما ثارَ ثائرُهُ

وإن أراك اعتدالًا رمح قامته … فطالما جار في العُشَّاق جائرهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت