الصفحة 21765 من 66522

فقل لمن رام صبرًا عن رزيتهم … إليكِ عنِّي فما صَبري بمَقْدُورِ

أيذخُرُ الحزنُ عن أبناءِ فاطمةٍ … يومًا وهلْ مِنهُمِ أولى بمَذْخورِ

مهما نسيت فلا أنسى الحسين لقىً … تحنو عليه ربى الآكام والقور

معفرًا في موامي البيد منجدلًا … يزورُه الوحشُ من سِيدٍ ويعفورِ

تبكي عليه السماوات العلى حزنًا … والأرضُ تكسُوه ثوبًا غيرَ مزرورِ

يا حسرةً لِغريب الدارِ مُضطَهدٍ … يلقى العِدى بعَديدِ منه مَكثُورِ

يحمي الوطيسَ متى وافاه مُنتَصرًا … عليهم بخميسٍ غير منصور

حتى إذا لم يكنْ من دونِه وَزَرٌ … شفى الضغائن منه كل موزور

فأين عينُ رسولِ الله ترمقُه … لقىً على جانبٍ للبين مهجور

وأين عين عليٍ منه تلحظه … مقهورَ كلِّ شقيِّ الجدِّ مَقهورِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت