والكعبة الغراء حين رمى … من فوقها الأصنام بالكسر
من راحَ يَرفعُه ليَصْعَدَها … خيرُ الوَرى منه على الظَّهرِ
والقومَ من أرْوى غليلَهُمُ … إذ يجأرون بمهمهٍ قفر
والصخرة الصماء حولها … عن نهر ماءٍ تحتها يجري
والناكثين غداة أمهم … من رد أمهم بلا نكر
والقاسطين وقد أضلهم … غي ابن هند وخدنه عمرو
من فلَّ جيشَهُمُ على مَضَضٍ … حتى نجوا بخدائع المكر
والمارقين من استباحهم … قتلًا فلم يفلت سوى عشر
وغديرَ خُمٍّ وهو أعظمُها … من نال فيه وِلايةَ الأمرِ
واذكر مباهلة النبي به … وبزوجه وابنَيْه للنَّفْرِ