أبكي وتَبكي لَوعةً وطَرَبًا … وما بُكاءُ الهزْلِ مثلُ الجِدِّ
ظنت حمامات اللوى عشيةً … في الحبِّ أنَّ عندها ما عندي
تلهو على غصونها ومهجتي … نصبُو إلى تلك القُدودِ المُلْدِ
شتان ما بين جوٍ وفرحٍ … وبين مُخْفٍ سِرَّه ومُبْدِ
ما مشربي صافٍ وإن ساغ ولا … عيشي من بعد النوى برغد
سلْ أدمُعي عمَّا تُجنُّ أضلُعي … فالقلبُ يُخفي والدُّموعُ تُبدي
كم أنشد الروض إذا هبت صبًا … تنبهي يا عذبات الرند