البحر:
كامل أحذ ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ … تحت الدجى كالخادر الورد
في ليلةٍ مدت غياهبها … من فَرعها كالفاحِم الجَعْدِ
والصبحُ يَستَهدي لمطلَعِه … نجم الدجنة وهو لا يهدي
ومصاحبي من ليس يحفرني … ماضي الضريبة مرهف الحد
فسريت معتسفًا أنص على … عَبْلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهْدِ
لا أهتدي والليل معتكرٌ … إلاَّ بنَشرِ المِسك والنَّدِّ
حتى اقتحمتُ الخدرَ مُجترئًا … أدْلي بقُربى الحبِّ والودِّ
فتنبهت مرتاعةً فزعًا … رَيَّا المُخَلْخَل طَفْلةُ الخَدِّ
قالت من المقتول قلت لها … من قد قتلت بلوعة الصد
قالت قتيلُ هَوايَ قلتُ أجلْ … قالت أجلُّك عن جَفا الردِّ