الصفحة 21680 من 66522

البحر:

بسيط تام وافى وأفق الدجى بالزهد متشح … والصبحُ قد كادَ للأبصار يتَّضحُ

والبدر يرفل في ظلمائه مرحًا … وضرَّةُ البَدر عندي زانَها المرحُ

مهفهفٌ تستخِفُّ الراحُ راحَتهُ … ويثقل السكر عطفيه فيرتنح

بدا يطوفُ بها حمراءَ ساطعةً … في جبهة الليل من لألائها وضح

فاطرحْ زنادك لا تستَوْرِه قَبَسًا … لا يقدح الزندَ من في كفِّه القَدَحُ

وافى بها أسرةً في المجد راسيةً … لا يستفزهم حزنٌ ولا فرح

لهم من الراحِ في الأفراح مُغتَبَقٌ … ومن دماء العِدى في البأس مُصطَبحُ

هُمُ سِمامُ العِدى إن غارةٌ عَرضتْ … وعم غمام الندى والفضل إن سمحوا

تُخفي وجوهُهمُ الأقمارَ إن سَفَروا … وتُخْجِلُ السحبَ أيديهم إذا مَنَحوا

مالوا إلى فُرص اللَّذات من أمَمٍ … ولم يميلوا عن العليا ولا جنحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت