الصفحة 21576 من 66522

البحر:

خفيف تام أَيُّهَا الْمِصْقَعُ الْمُهَذَّبُ طَبْعًا … وَفَتىً يَسْحَرُ الْعُقُولَ بَيَانُهْ

وَالْفَصِيحُ الَّذِي إِذَا قَالَ شِعْرًا … خلته ينظمُ النجومَ لسانهْ

لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلاَمِ نَظَامٌ … زَانَ مَا بَيْنَ دُرّهِ مَرْجَانُهْ

وَمَعَان مِثْلُ الْيَوَاقِيتِ أَضْحَى اللَّ … فيها مرصعًا عقيانهْ

عقده في نحورِ حورِ القوافي … وَعَلَى مِعْصَمِ الْبَلاَغَةِ حَانُهْ

هو للشاربينَ روحٌ وراحٌ … بلْ وروضٌ زها بهِ ريحانهْ

لَوْ رَأَى مَا نَبَيْتَ عَنْهُ ابْنُ عَادٍ … جلَّ في عينيهِ وهانتْ جنانهْ

أَوْ لِيَعْقُوبَ مِنْهُ جَاؤُا بِشَيءٍ … ذَهَبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ أَحْزَانُهْ

يا بديعًا فاقَ الورى وأديبًا … رَقَّ طَبْعًا وَرَاقَ فِيْهِ زَمَانُهْ

أنتَ أتحفتني بأبلغِ مدحٍ … جلَّ قدرًا وفي فؤادي مكانهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت