نجلُ الملكِ المظفرِ المنصورِ … حسنُ السّيرِ
سيفٌ ضربتْ بهِ رقابُ الجورِ … سهمُ الغيرِ
شهمٌ نظمَ الثّنا لهُ الشهبُ عقودْ … والبدرُ لهُ إلى محيّاهُ سجودْ
وَالْحَتْفُ أَمَامَ جَيْشِهِ الْمَنْصُورِ … كَالْمُؤْتَمر
… كالمفتقر
سامي رتبٍ تقدّستْ أسماهُ … هامي نعمٍ تظاهرتْ آلاهُ
الْحَمْدُ لَهُ فَلاَ جَوَادَ إِلاَّ هُو …
رَوْضٌ حَسُنَتْ فِعَالَهُ كَالنُّورِ … غبَّ المطرِ
يَحْكِي بِفُصُولِ سَجْعِهِ الْمَنْثُورِ … إِحْدَى الْكُبَرِ
مولىً لكلامهِ عنى قولُ لبيدْ … سَحْبَانُ لَدَيْهِ إِنْ جَرَى الْبَحْثُ يَلِيدْ