وَكَافأْتِ بِالإحْسَانِ مَنْ سَاءَ فِعْلُهُ … إِلَيْكَ فَحُزْتَ الْفَضْلَ وَهْوَ حَمِيدُ
وعطّلتَ بئرَ الظّلمِ حتّى تهدّمتْ … فَأَصْبَحَ قَصْرُ الْعَدْلِ وَهْوَ مَشِيدُ
أرضتَ خطوبَ الدّهرِ وهيَ جوامحٌ … وطاوعكَ المقدارُ وهوَ عنيدُ
ليهنكَ عيدُ الفطرِ يا بهجةَ الورى … وَمُلْكٌ قَدِيمٌ عَادَ وَهْوَ جَدِيدُ
فما البصرةُ الفيحاءُ إلا قلادةٌ … وأنتَ بها نحرٌ يليقُ وجيدُ
بطيبكَ طابتْ أرضها مذْ حللتها … فسافرَ منها المسكُ وهوَ صعيدُ
فلا زلتَ محروسَ الجنابِ مملّكًا … حَلِيْفَاكَ فِيْهَا دَوْلَةٌ وَخُلُودُ
تَزُورُكَ أَمْلاَكُ الْوَرَى وَهْيَ خُضَّعٌ … وَتَقْصِدُكَ الأيَّامُ وَهْيَ وُفُودُ