الصفحة 21550 من 66522

علامَ الجفونُ السودُ منكروٌ دمي … وَفي الْوَجَنَاتِ الْبِيْضَ مِنْهُ شُهُودُ

وَمَا بَالُ هَاتِيكَ الْخُصُورِ نَحِيفَةً … أَهُنَّ لأَبْنَاءِ الْكَمَالِ جُدُودُ

وَمَا بَالُنَا أَحْدَاقُنَا فِي نُفُوسِنَا … بِحُبِّ الظِّبَاءِ الْبَاخِلاَتِ تَجُودُ

نسمِّي السُّيولَ الحمرَ منها تجاهلًا … دُمُوعًا وَنَدْرِي أَنَّهُنَّ كُبُودُ

وإنِّي منَ القومِ الَّذينَ بنانهم … وألسنهمْ للسَّائلينَ تفيدُ

نسودُ الأسودَ الضَّارياتِ وإنْ غدا … لَنَا الظَّبَيَاتُ الْكَانِسَاتُ تَسُودُ

وَتَضْرَعُنَا بِيضُ الظُّبَا وَهِيَ أَعْينٌ … وَنَحْطِمُهَا بِالْهَامِ وَهْيَ حَدِيدُ

أَمَا وَبُدُورٍ أَشْرَقَتْ وَهِيَ أَوْجُهُ … وَسُودِ لَيَالٍ طُلْنَ وَهْيَ جُعُودُ

وَأَغْصَانِ بَانٍ تَنْثَنِي فِي غَلاَئِلٍ … وَسُمْرِ رِمَاحٍ فَوْقَهُنَّ بُرُودُ

وبيضِ نحوٍ تحتمي في أساورٍ … وأجفانِ آرامٍ بهنَّ أسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت