الصفحة 21501 من 66522

البحر:

رمل تام قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا … فذراها يأكلُ السّيرُ ذراها

وَدَعَاهَا لِلْحِمَى دَاعِي الْهَوَى … فَدَعَاهَا فَالْهَوَى حَيثُ دَعَاهَا

وَاسْقِيَاهَا مِنْ صَفَا ذِكْرِ الصَّفَا … وَصِفَا الْخَيْفَ لَها كَيْ تُسْكِرَاهَا

يا لها منْ أحرفٍ مسطورةٍ … تسبقُ الوحيَ إذا الحادي تلاها

تَرْتَمِي شَوْقًا فَلَوْلاَ ثِقْلُ مَا … في صدورِ الرّكبِ طارتْ في سراها

سُحْبُ صَيْفٍ قَدْحُ أَيْدِيهَا الْحَصَى … بَرْقُهَا وَالرَّعْدُ أَصْوَاتُ رُغَاهَا

كُلَّمَا حَنَّتْ لأَرْضِ الْمُنْحَنَى … وَكَلاَهَا أَقْرَحَ السَّوْقُ كُلاَهَا

كَمْ تَرَى مِنْ خَلْفِها مِنْ مَرْوَةٍ … وردتْ أخفافها بيضَ حصاها

سُفُنٌ تَجْرِي بِأَشْبَاحٍ غَدَتْ … معها غرقى بطوفانِ بكاها

ذَاتُ أَنْفَاسٍ حِرَارٍ صَيَّرَتْ … فحمةَ الظَّلماء جمرًا في لظاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت