وَحَكَمْتُمْ عَلَى اللَّيَالي فَخِلْنَا … مَلَّكَتْكُمْ يَدُ الزَّمَانِ إمَاهَا
وصرفتمْ صروفها للإعادي … أسرتمْ نفوسها في عناها
وَهَزَزْتُمْ عَلَى الخُطُوبِ رِمَاحًا … فشككتمْ صدورها في شباها
سَيِّدِي لَيْسَتِ الْمَكَارِمُ إِلاَّ … لَفْظةً أَنْتَ وَاضِع مَعْنَاها
أنتمُ للنفوسِ داءٌ وطبٌّ … قدْ قضيتمْ بموتها وبقاها
يَا نَصِيري علَى الْعِدَاءِ وَعَوْنِي … ومعاذي إذا خشيتُ أذاها
أَقْبَلَ الْعيدُ فَلْنُهَنِّيهِ فيْكُمْ … اذْ بِكُمْ زَادَ قَدْرُهُ وَتَبَاهَى
لكمُ العيدُ في الحقيقةِ عبدٌ … صُحِّفَتْ بَاؤُهُ بِيَاءٍ سَفَاهَا
حُزْتَ أَجْرَ الصِيَّامِ مَوْلاَي فَاغْنَمْ … لذّة الفطرِوابتهجْ في هناها
وابقَ في نعمةٍ وعزّةِ ملكٍ … يحملُ النّصرُ والفتوحُ لواها