صَاغَهَا عَسْجَدًا وَرصَّعَ دُرًّا … فِي حَشَاهَا وَبِالْحَرِيرِ كَسَاهَا
أَصْبَحَتْ بَيْنَنَا اليَتِيمَةَ تُدْعَى … متّعَ اللهُ بالحياةِ أباها
جُمْلَةٌ مِنْ كَوَاكِبٍ كَالْثُّرَيَّا … وقعتْ في كلامهِ فحكاها
موسويٌّ أزكى الملوكِ نجارًا … خيرها قدرةً وقدرًا وجاها
زينةُ الأكرمينَ في كلِّ مصرٍ … تاجها عقدها سوارُ علاها
لَيْثُهَا فِي النِّزَال غَيْثُ نَدَاهَا … زندُ نيرانِ حربها وقراها
رُبَّما وَقْعَةٌ تُشيبُ الْنَّوَاصِي … قدْ ألمّتْ بهِ فكانَ فتاها
وقعةٌ وقعها يهدُّ الرّواسي … ويذيبُ الحديدَ حرُّ صلاها
جورها أسودُ الجبينِ ولكنْ … بيضها ورّدتْ خدودَ ثراها
خضّبَ النّقعُ فودها فرمتهُ … بِنُصُولٍ نُصُولُهُ إِذْ نَضَاهَا