سَائِرَاتٍ لاَ تَسْتَقِرُّ بِمِصْرٍ … دونَ مصرٍ ولا يحلُّ نواها
وَأَكُفٍّ تَدْرِي الْبَرِيَّةُ حَقًّا … أنَّ فيها نعيمها وشقاها
طَلْسَمَ الْبَأْسُ فَوْقَهُنَّ خُطُوطًا … لَيْسَ لِلْمُسْلِمينَ حِرْزٌ سِوَاهَا
وَنِصَالٍ تَدُبُّ فيْهَا نِمَالٌ … وَهْيَ بِالنَّارِ بالنَّجِيَ سَقاها
قُضُبُ حُمْرُهَا تُظَنُّ سرِيحًا …
كَجَراحِ الهَوَى لَهُنَّ جِرَاحٌ … لَيْسَ تُرْقَى وَلاَ يُصَابُ دَوَاهَا
كَتَبَ المَوْتُ بِالْغُبَارِ عَلَيْهَا … إِنَّ لِلضَرْبِ لاَغَيْرَهُ اِلاَهَا
وخصالٍ تودّهنَّ الغواني … بدلًا منْ عقودها وحلاها
غررٌ كالجمانِ مستحسناتٌ … جَلَّ بَارِي النُّجُومِ حَيْثُ بَرَاهَا
كلُّ معشوقةٍ إلى النّفسِ أشهى … منْ ثنايا الحسانِ دونَ ثناها