بَطَلٌ يُرِيكَ إِذَا تَحَلَّلَ دِرْعُهُ … أسدَ العربينِ بحلَّةِ الثعبانِ
رَشْفُ النَّجِيعِ مِنَ الأَسِنَّةِ عِنْدَهُ … رَشَفَاتٌ حُمْرِ بِوَارِقِ الأَسْنَانِ
يَرْتَاحُ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ عَلَى الطُّلاَ … حتَّى كأنَّ صليلهنَّ أغاني
ويرى كعوبَ السُمرِ سمرَ كواعب … وَذُكُور بِيْضِ الْهِنْدِ بِيْضَ غَوَانِي
لمْ يستطعْ وترًا يلذُّ له سوى … أَوْتَارِ كُلِّ حَنِيَّةٍ مِرْنَانِ
قرنُ يقارنُ حظَّه بحسامهِ … فيعود سعدًا ذابحَ الأقرانِ
صاحٍ تدبُّ الأريحيَّةُ للنَّدى … فيه دبيبَ السُّكر بالنَّشوانِ
ذو رواحةٍ هي للعدى جرَّاحةٌ …
… نَقْعٌ وَلَمْعٌ مُهَنَّدٍ وَسِنَانِ
أَطْوَاقُ فَضْلٍ كَالْخَوَاتِمِ أَصْبَحْتْ … بيديه وهي طوارقُ الحدثانِ