وَدُمْيَةُ الْقَصْرِ لَوْلاَ سِمْطُ مَنْطِقِهَا … وظبيةُ القفرِ لولا الحليُ والعطلُ
سِيَّانِ بِيْضُ ثَنَايَاهَا إِذَا ضَحِكَتْ … ومبسمُ البرقِ لولا النَّظمُ والرَّتلُ
يبدو الصَّباحُ فيستحي إذا سفرتْ … عَنِ الْمُحَيَّا فَيَعْلُو وَجْهَهُ الخَجَلُ
تَخْتَالُ فِي السَّعْي سُكْرًا وَهْيَ صاحِيَةٌ … فَتَنْقُضُ الصَّبْرُ مِنْهَا وَهْيَ تَنْتَقِلُ
تَغْزُو الْقُلُوبَ بِلَحْظَيْهَا وَمُقْلَتُهَا … لَوْلاَ النُّعَاسُ لَقُلْنَا جَفْنُهَا خَلَلُ
أَفْدِيهِمِ مِنْ سَرَاةٍ في جَوَاشِنهِمْ … وفي البراقعِ منهم تلتظي شعلُ
فُرْسَانُ طَعْنٍ وَضَرْبٍ غَيْرَ أَنَّهُمُ … أمضى سلاحهمِ القاماتُ والمقلُ
شوسٌ على الشُّوسِ بالبيضِ الِّقاق سط … وبالجفونِ على أهل الهوى حملوا
في غمدِ كلِّ هزبرٍ من ضراغمهمْ … وَعَيْنِ كُلِّ مَهَاةٍ كَامِنٌ أَجَلُ
لَمْ ادْرِ مِنْ قَبْلِ أَلْقَى سُودَ أَعْيُنِهِمْ … أنَّ المنيةَ من أسمائها الكحلُ