لَوْلاَ فَصَاحَتُهُ وَنِسْبَةُ حَيْدَرٍ … لَظَنَنْتُهُ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ رُسْتَمَا
وَلَدٌ لأَكْرَمِ وَالِدٍ مِنْ مَعْشَرٍ … ورثوا المكارمَ أكرامًا عنْ أكرما
عنْ جدّهِ يروي أبوهُ مآثرًا … لأَبِيهِ وَهْوَ الْيَوْمَ يَرْوِي عَنْهُمَا
وَكَذَاكَ إِخْوَتُهُ الْكِرَامُ جَمِيعُهُمْ … نقلوا رواياتِ المحامدِ منهما
منْ شئتَ منهم ْتلقهُ في حربهِ … والسّلمُ ليثَ وغىً وبحرًا منعما
غُرٌّ بِأَخْلاَقِ الْكِرَامِ تَشَابَهُوا … حتى رأينا الفرقَ أمرًا مبهما
فهمُ البدورُ السَّاطعات وإنَّما … بالعدلِ بينهمُ الكمالُ تقشَّما
مولايَ أنتمْ سادتي وسيادتي … منكم وقدري في مدائحكمْ سما
قَرَّبْتُمُونِي مِنْ رَفِيعَ جَنَابِكُمْ … فغدوتَ مرفوعَ الجنابِ معظَّما
لَو لَمْ يكَلِّفْنِي الْسُّجُودَ لِشُكْرِهَا … نعماؤكمْ عندي بلغت المرزما