وَيَكَادُ أَنْ يرِدَ السَّمَاءَ إِذَا … ظنَّ المجرّةَ أنها نهرُ
أطلعتُ منهُ سهمَ حادثةٍ … يرمي بهِ عنْ قوسهِ الدهرُ
حَتَّى بَلَغْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بِهِ … فَبَلَغْتُ حَيْثُ يُرَفْرِفُ الْنَسْرُ
حيثُ العلا ضربتْ سرداقهُ … فيهِ وحلَّ المجدُ والفخرُ
حيثُ التقى والفضلُ أجمعهُ … تأوي إليهِ ويأمنُ البرُّ
فَوَثِقْتُ مُنْذُ حَلَلْتُ سَاحَتَهُ … أنْ لا يحلَّ بساحتي فقرُ
ما زالَ يقذفُ لي جواهرهُ … حتى علمتُ بأنّهُ بحرُ
يُجْدِي نَدىً وَيُفيدُ مَسْئَلَةً … فَنَوَالُهُ وَكَلاَمُهَ دُرُّ
فوقَ الخصيبِ محلُّ رفعتهِ … وبهِ الخويزةُ دونها مصرُ
كَمْ مِنْ أَيَادِيهِ لَدَيَّ يَدٌ … ما ينقضي منّي لها الشكرُ