لَوْ تَرْتَمِي فِي الْيَمِّ مِنْهُ شَرَارَةٌ … لغدتْ بهِ الأمواجُ ذاتَ وقودِ
تأوي أسنّتهُ الصدورَ كأنّما … خَلَطَ الْقُيُونُ حَدِيدَهَا بِحُقُودِ
والبيضُ حيثُ بدورها اعترفتْ لهُ … بالفضلِ أكرمها بكلِّ جحودِ
مَا فَاتَهُ فَخْرٌ وَلاَ ذَمُّ الْوَرَى … يَرْقَى لِكُنْهِ مَقَامِهِ الْمَحْمُودِ
بنداهُ يخضرُّ الحصى فكأنّما … أثرُ الصعيدِ لهُ بكلِّ صعيدِ
فالمجدُ مقصورٌ عليهِ أثيلهُ … والعزُّ تحتَ ظلالهِ الممدودِ
مولىً شواردُ فضلهِ ونوالهِ … فينا تفوتُ ضوابطَ التحديدِ
… فِيْهِ عَلى الإطلاقِ والتقييدِ
ياابنَ المصاليتِ الذينَ بسعيهمْ حازُوا … العُلاَ منْ طارفٍ وتليدِ
ورَوَوا أسانيدَ المَفاخرِ والتقى … في عِزِّ آباء لهُمْ وجُدودِ