نقشتْ خواتمها بكمْ فلأجلِ ذا … خَتَمَ الزَّمانُ بِهاَ عَلَى جَبهاتِهِ
… مغلولةٌ عنكمْ يدا نكباتهِ
وبقيتَ تلقى العبدَ في نهجِ العلا … أبدًا وعادَ عليكَ في بركاتهِ
وليهنكَ الشّهرُ الشّريفُ وصومهُ … وثوابُ واجبهِ ومندوباتهِ
فَرَّغْتَ فيهِ القلْبَ عَنْ شُغلِ الهَوى … وعَصيتَ ما يلهيكَ عَنْ طَاعاتهِ
وعليك رضوانُ المهيمنِ دائمًا … وصلاتهُ وأجلُّ تسليماتهِ