قَدْ تَفَرَّغَتْ فِيهِ عَنْ كُلِّ شيءٍ … شاغلٍ للدعاءِ والتّحميدِ
وهجرتَ الرّقادَ هجرًا جميلًا … ووصلتَ الجفونَ بالتّسهيدِ
وَعَصَيْتَ الْهَوَى وَأَعْرَضْتَ عَنْهُ … امتثالًا لطاعةِ المعبودِ
قُوتُكَ الْذِكُرُ فِيهِ وَالْورْدُ وِرْدٌ … إِنْ دَعَاكَ الأَنَامُ نَحْوَ الْوُرُودِ
فَاسْمُ وَاسْلَمْ وَفُز بِأَجْرِ صِيَامٍ … فطرهُ فاطرٌ لقلبِ الحسودِ
وابقَ في نعمةٍ وحظٍّ سنيٍّ … وَعلًا لمْ يزلْ وعيشٍ رغيدِ