فياابنَ الطّاهرينَ ومن ازينتْ … بفضلِ حديثهمْ سيرُ القرونِ
وَيَا ابْنَ الْمُحْسِنينَ إِذَا الْلَّيالِي … أَسَاءَتْ كُلَّ ذِي خَطَرٍ بِهُونِ
لقدْ حسنتْ بكَ الدّنيا وجادتْ … بنيلِ النّحجِ في الزّمنِ الضّنينِ
وَفَكَّ الْجُودُ أَغْلاَلَ الْعَطَايَا … وَأَمْسَى الْبُخْلُ فِي قَيْدِ الْرَّهِينِ
فسمعًا من ثنايَ عليكَ لفظًا … يهزُّ مناكبِ الصّعبِ الحزونِ
أنا ابنُ جلا القريضِ متى شككتمْ …
خذِ الألواحَ منْ زبرِ القوافي … فنسختهنَّ ترجمةُ اليقينِ
بكَ الرّحمنُ علّمني المعانيْ … وَأَوْحَاهَا إِلَى قَلَمِي وَنُوني
فَكَمْ قَوْمٍ لَدَيْكَ تَرَى مَحَلّيْ … فَتَغْبِطُنِي وَقَوْمٍ يَحْسُدُوني
ليهنكَ سيّدي عيدٌ شريفٌ … حَكَاكَ فَجَلَّ عَنْ شِبْهِ الْقِرِينِ