الصفحة 21355 من 66522

يَا سَاكِنِي الْجَرْعَاءِ لاَ أَقْوَى الْغَضَا … منكمْ ولا فقدتْ مهاكمْ توضحُ

هل في الزّارةِ للنسيمِ أذنتمُ … فلقدْ أشمُّ المسكَ منهُ ينفحُ

لَمْ تحسن الأقمارُ بعدَ وجوهكُمْ … عندي ولا نظري إليها يطمحُ

لا تنكروا قتلَ الرّقادِ ببينكمْ … أَوَ لَيْسَ ذَا دَمُهُ بِخَدِّي يَسْفَحُ

عُذْرًا فَكَمْ قَلْبِي بِلَيْلَى حَيِّكُمْ … قدْ ماتَ عذريٌّ وجنَّ ملوّحُ

لِلهِ كَمْ فِي سِرْبِكُمْ مِنْ مُقْلَةٍ … تمضي وبيضُ صفاحها لا تجرحُ

ولكمْ بزندكمُ سوارٌ أخرسٌ … أوحى الكلامَ إلى وشاحٍ يفصحُ

أَبْصَارُنَا مَخْطُوفَةٌ وَعُقُولُنَا … بِثغورِكُمْ وَبُرُوقَهَا لاَ تُلْمَحُ

يردى بحيّكمُ الهزبرُ مسربلًا … ويمرُّ فيهِ الظبيُ وهوَ موشّحُ

لَمْ يَخْشَ لَوْلاَ مُهْلِكَاتُ صُدُودِكُمْ … بيضًا تسلُّ وعادياتٍ تضبحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت