الصفحة 21346 من 66522

البحر:

بسيط تام عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ … قَلْبًا فَقَدْ ضَاعَ مِنّي فِي مَغَانِيْهِ

وَسَلْ ظِلاَلَ الْغَضا عَنْهُ فَثَمَّ لَهُ … مثوىً بها فهجيرُ الهجرِ يلجيهِ

أولا فسل منزلَ النّجوى بكاظمةٍ … عن مهجتي وضماني إنها فيهِ

واقرَ السّلامَ عريبَ الجزعِ جمهمُ … واخضعْ لهمْ وتلطّفْ في تأديهِ

وَحَيِّ أقْمَارَ ذَاكَ الْحَيِّ عَنْ دَنِفٍ … يُمِيْتُهُ اللَّيْلُ فِكْرًا وَهْوَ يُحيِيْهِ

وَانْحُ الْحِمَى يَا حَمَاكَ اللهُ مُلْتَمِسًا … فَكَّ الْقُلُوبِ الأَسَارَى عِنْدَ أَهْلِيْهِ

لِلهِ حَيٌّ إِذَا أَقْمَارُهُ غَرَبَتْ … أَغْنَتْكَ عَنْهَا وُجُوهٌ مِنْ غَوَانِيْهِ

مَغْنىً إِذَا ارْتَادَ طَرْفِي فِي مَلاعِبِهِ … حسبهنَّ عقودًا في تراقيهِ

جَمَالُ كُلِّ أَسِيْلِ الْخَدِّ يَجْمَعُهُ … وَقَلْبٌ كُلِّ أَسِيْرِ الْوَجْهِ يَحْوِيْهِ

تَمْشِي كُنَوزُ الثَّنَايَا مِنْ عَقَائِلِهِ … مرصودةً بالأفاعيْ من عواليهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت