وخذ عن وجنتيه فثم ورد … حماه الهدب من شوك النبال
إِلاَمَ أُلاَمُ فِيهِ وَلاَ أُحَاشِي … وَيَرْقُبُنِي الْحِمَامُ وَلاَ أُبَالي
أوري عن هواهبحب ليلى … وَفِيهِ تَغَزُّلي وَبِهِ اشْتِغَالي
وليل كالبنفسج بات فيه … ينشقني رياحين الوصال
دخلت عليه والظلمات ترخي … ذوائبها على صلت الهلال
فَقَدَّمَ لِي الْعَقِيقَ قِرىً لِعَيْني … وقرَّط سمعي الدرر الغوالي
وَبَاتَ ضَجِيعهُ الضِّرْغامُ مِنِّي … يُعَرِّفُني الْحَرَامَ مِنَ الْحَلاَلِ
إذا امتدت إليه يمين نفسي … ثَنَيْتُ عِنَانَهَا بِيَدِي الشِّمَالِ
وَإِنِّي فَتىً أَمِيلُ بِلَحْظِ طَرْفِي … لِمَنْ أَهْوَى وَيُغْضِي عَنْهُ بالِي
وَإِنْ قَامَتْ إِلَى الْفَحْشَاءِ يَوْمًا … بِيَ الشَّهَوَاتُ تُقْعِدُنِي خِصَالِي