أشخاصهم تحت أطياف الثرى وهم … كأنهم بين أهل العلم قد نشروا
هذي المكارم لا تزويق أبنية … ولا الشفوف التي تكس بها الجدر
وابك على العلم الغرد الذي حسنت … بذكر أفعاله الأخبار والسير
من لم يبال بحق الله لائمة … ولا يجابي امرأ في خده صعر
بحر من العلم قد فاضت جداوله … أضحى وقد ضمه في بطنه الدر
فليت شعري من للمشكلات إذا … حارت بغامضها الأفهام والفكر
من للمدارس بالتعليم يعمرها … ينتابها زمر من بعدها زمر
هذي رسوم علوم الدين تندبه … ثكلى عليه ولكن عزها القدر
طوتك يا سعد أيام طوت أمما … كانوا فباتوا وفي الماضي معتبر
إن كان شخصك قد واراه ملحده … فعلمك الجم في الآفاق منتشر