ملك كسرى تغن عنه كسرة … وعن البحر اجتزاء بالوشل
اعتبر نحن قسمنا بينهم … تلقه حقا وبالحق نزل
ليس ما يحوي الفتى من عزمه … لا ولا ما فات يوما بالكسل
اطرح الدنيا فمن عاداتها … تخفض العالي وتعلي من سفل
عيشة الزاهد في تحصيلها … عيشة الجاهل بل هذا أذل
كم جهول وهو مثر مكثر … وعليم مات منها بالعلل
كم شجاع لم ينل منها المنى … وجبان نال غايات الأمل
فاترك الحيلة فيها واتئذ … إنما الحيلة في ترك الحيل
أي كف لم تفد مما تفد … فرماه الله منه بالشلل
لا تقل أصلي وفصلي أبدا … إنما أصل الفتى ما قد حصل