بالفتح ظهر الوهدى والكسر طعم الوفد … والضم جمع البلد كمكة ويثرب
من لي برشف الظلم أو اصطياد الظلم … ما عنده من ظلم ولا مقال الكذب
بالفتح ما الأسنان وللنعام الثاني … والظلم للإنسان مجلبة للغضب
فالقطر جود كفه والقطر سيل حتفه … والقطر ماء أنفه وخده من ذهب
بالفتح غيث سكبا والكسر صفر ذوبا … والضم عود جلبا من عدن في المركب
لما رايت دله وهجره ومطله … رثيت من حبي له مثلثا لقطرب
وابن زريق نظما شرحا لما تقدما … فربما ترحما عليه أهل الأدب
أديت فيه واجبي في خدمة المخالبي … أحمد ذي المواهب وذا النجاد الطيب
من جاءه وأمله ينال منه أمله … يا سعد من قد وصله من أهل علم الأدب
أما يبحث بحثه أو اختراع أحدثه … في شرح ذي المثلثة بنظمه المهذب