جاءتكم سنية مأمونة … من شاعر ذرب اللسان معان
خرز القوافي بالمدائح والهجا … فكأن جملتها لدي عواني
يهوى فصيح القول من لهواته … كالصخر يهبط من ذرى كهلان
إني قصدت جميعكم بقصيدة … هتكت ستوركم على البلدان
هي للجهالة درة عمرية … تركت رؤوسكم بلا آذان
هي للمنجم والطبيب منية … فكلاهما ملقان مختلفان
هي في رؤوس المارقين شقيقة … ضربت لفرط صداعها الصدغان
هي في قلوب الأشعرية كلهم … صاب وفي الأجساد كالسعدان
لكن لأهل الحق شهدا صافيا … أو تمر يثرب ذلك الصيحاني
وأنا الذي حبرتها وجعلتها … منظومة كقلائد المرجان