الصفحة 21148 من 66522

إن أنتم سالمتم سولمتم … وسلمتم من حيرة الخذلان

ولئن أبيتم واعتديتم في الهوى … فنضالكم في ذمتي وضماني

يا أشعرية يا أسافلة الورى … يا عمي يا صم بلا آذان

إني لأبغضنكم وابغض حزبكم … بغضا أقل قليله أضناني

لو كنت أعمى المقلتين لسرني … كيلا يرى إنسانكم إنساني

تغلي قلوبكم على بحرها … حنقا وغيظا أيما غليان

موتوا بغيظكم وموتوا حسرة … واسا علي وعض كل بنان

قد عشت مسرورا ومت مخفرا … ولقيت ربي سرني ورعاني

وأباحني جنات عدن آمنا … ومن الجحيم بفضله عافاني

ولقيت أحمد في الجنان وصحبه … والكل عند لقائهم أدناني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت