إن أنتم سالمتم سولمتم … وسلمتم من حيرة الخذلان
ولئن أبيتم واعتديتم في الهوى … فنضالكم في ذمتي وضماني
يا أشعرية يا أسافلة الورى … يا عمي يا صم بلا آذان
إني لأبغضنكم وابغض حزبكم … بغضا أقل قليله أضناني
لو كنت أعمى المقلتين لسرني … كيلا يرى إنسانكم إنساني
تغلي قلوبكم على بحرها … حنقا وغيظا أيما غليان
موتوا بغيظكم وموتوا حسرة … واسا علي وعض كل بنان
قد عشت مسرورا ومت مخفرا … ولقيت ربي سرني ورعاني
وأباحني جنات عدن آمنا … ومن الجحيم بفضله عافاني
ولقيت أحمد في الجنان وصحبه … والكل عند لقائهم أدناني