ينتازعان الكأس في أيديهما … وهما بلذة شربها فرحان
ولربما تسقيه كأسا ثانيا … وكلاهما برضابها حلوان
يتحدثان على الأرائك خلوة … وهما بثوب الوصل مشتملان
أكرم بجنات النعيم وأهلها … إخوان صدق أيما إخوان
جيران رب العالمين وحزبه … أكرم بهم في صفوة الجيران
هم يسمعون كلامه ويرونه … والمقلتان إليه ناظرتان
وعليهم فيهما ملابس سندس … وعلى المفارق أحسن التيجان
تيجانهم من لؤلؤ وزبرجد … أو فضة من خالص العقيان
وخواتم من عسجد وأساور … من فضة كسيت بها الزندان
وطعامهم من لحم طير ناعم … كالبخت يطعم سائر الألوان