عنوان القصيدة: الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،
الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،
تَزُقُّ أفراخًا لها بالسُّلَيّ
تُضحي الثّعالي خائِفاتٍ لها،
وتُذعِرُ الخِشْفَ وأمَّ الطُّلَيّ
إنْ يَرحَلِ النّاسُ ولم أرتحِلْ،
فعَنْ قَضاءٍ لم يُفَوَّضْ إلَيّ
خُلّفتُ من بعدِ رجالٍ مَضوا،
وذاكَ شرٌّ لي، وشرّ علَيّ