ولأكسون عيوب نفسي بالتقى … ولأقبضن عن الفجور عناني
ولأمنعن النفس عن شهواتها … ولأجعلن الزهد في أعواني
ولأتلون حروف وحيك في الدجى … ولأحرقن بنوره شيطاني
أنت الذي يا رب قلت حروفه … ووصفته بالوعظ والتبيان
ونظمته ببلاغة أذلية … تكييفها يخفي على الأذهان
وكتبت في اللوح الحفيظ حروفه … من قبل خلق الخلق في أزمان
فالله ربي لم يزل متكما … حقا إذا ما شاء ذو إحسان
نادى بصوت حين كلم عبده … موسى فأسمعه بلا كتمان
وكذا ينادي في القيامة ربنا … جهرا فيسمع صوته الثقلان
أن يا عبادي انصتوا لي واسمعوا … قول الإله المالك الديان