الصفحة 21078 من 66522

واختارت السلم الذي حقن الدما … إذ وافقت من للهداية دلها

فتحا به نصر المهيمن حزبه … وأزاح أوغار الصدور وغلها

فانظر إلى صنع المليك بلطفه … وبعطفه كشف الشدائد كلها

لا تيأسن إذا الكروب ترادفت … فلعلها ولعلها ولعلها

واصبر فإن الصبر يبلغك المنى … حتى ترى قهر العدو أقلها

والزم تقى الله العظيم ففي التقى … عز النفوس فلا يجامع ذلها

وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمة … فإمامنا ممن تفيا ظلها

أعني أخا المجد المؤثل فيصلا … نفسي تتوق إلى حماه تولها

كفاه في بذل الندى كسحابة … جادت بها بوابلها فسابق طلها

ما زال يسمو للعلا حتى حوى … دق المكارم في الفخار وجلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت