واختارت السلم الذي حقن الدما … إذ وافقت من للهداية دلها
فتحا به نصر المهيمن حزبه … وأزاح أوغار الصدور وغلها
فانظر إلى صنع المليك بلطفه … وبعطفه كشف الشدائد كلها
لا تيأسن إذا الكروب ترادفت … فلعلها ولعلها ولعلها
واصبر فإن الصبر يبلغك المنى … حتى ترى قهر العدو أقلها
والزم تقى الله العظيم ففي التقى … عز النفوس فلا يجامع ذلها
وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمة … فإمامنا ممن تفيا ظلها
أعني أخا المجد المؤثل فيصلا … نفسي تتوق إلى حماه تولها
كفاه في بذل الندى كسحابة … جادت بها بوابلها فسابق طلها
ما زال يسمو للعلا حتى حوى … دق المكارم في الفخار وجلها