فواهنيئا لأرض الخرج باكرها … غيث ببذل الندى ما زال هتانا
أكرم به من إمام عم نائله … يعطي الجزيل من الأموال مجانا
من عصبة نصروا دين الهدى فهدوا … وأصبحوا لدعاة الدين أعوانا
مبارك الأمر ميمون نقيبته … فالله يجزيه بالإحسان إحسانا
لكنه ذكر الحسنى فهيجني … وجد وزاد غرام القلب أشجانا
والصب تزداد بالذكرى صبابته … والأذن تعشق مثل العين أحيانا
ثم الصلاة على الهادي وشيعته … وناصر المصطفى بالشعر حسانا