طافوا بأرجاء القبور وقربوا … نسكا لها كعبادة الأصنام
فأتاهم بالنور من صبح الهدى … فجلى به قطعا من الإظلام
فجزاه رب العرش خير جزائه … وحباه بالإحسان والأنعام
ونحا طريقته الإمام حفيده … أكرم به من عالم وإمام
أعني بذلك شيخنا علم الهدى … زين لأهل العلم والحكام
قد رد من كل العلوم شواردا … ندت وقاد صعابها بزمام
فلقد كفى وشفى بتصنيفاته … وأذل من أضحى ألد خصام
فهموا دعاة الدين بل أنصاره … كم أيقظوا من معشر نوام
قل للسفيه ومن سعى في ثلبهم … أنى تضر شوامخ الأعلام
لو كنت من أهل الوغى أبصرتنا … ولقيت كل سميدع مقدام